مدخل 3 : لو أطرقُ بابك


لو أطرق بابك

لو أجدهُ مفتوحاً كإنتظاري
مقفلا كقلبي في غيابك
واسعا كسماءنا و مطرك
لو أطرق بابك
وأجدني بداخله غيمه
على قلبك
تقول اليوم أشرقي

لو الأبواب لا تحتاج للطرق
و السماء بغنى عن الغيمات
ليكون المطر

لو أطرق بابك
ويفتحه قدر
ويقفله خلفي بإحكام

لو الأبواب لا تحتاج للطرق
لو الباب نافذة

Advertisements
نُشِرت في أتصعّد ..! | أضف تعليق

مدخل 2 : مركب ورق



اللوحة : تغريد البقشي

كبنت شمس 
الليل لا يليق بها

أن اشتهي تفاحة غير التي ناولتني أمي

أن انكسر على بابك كشجرة ميلاد

أو امشي في منتصف الطريق دون ان أحيد
و أدرك خوفي

تحديقي في الفراغ كأنه وجهك

تكتة الساعة التي قضمت وقتك 
وعمري

مراكب الورق التي 
طفت في عيني

اشتهي أن لا اُنسى 
أو ابتسم للعالم 
دون أن أذكر
و ينكسر ما تبـقى من ظلي

كتير هذا الليل ولا يعنيك منه إلا سهر ..

نُشِرت في أتصعّد ..! | أضف تعليق

1


الأصدقاء ليسوا أصدقائك
الأقرباء لا يعرفونك
الحبيب لا يقول لك صباح الخير حبيبي
الزمن ليس على توقيتك
هكذا ستتعرف على الحياة
و أن الطريق الذي تسلكه كل يوم يشبه الطريق للفرودوس طويل.. ويستطيع أن يكون مُملاُ

 

 

نُشِرت في أتصعّد ..! | أضف تعليق

ظل نبتة باهتة .!



و العمر يا صديقي محبوس على حزن لا يريد أن يمضي
أو يتراجع بتقدم السنين
عندما كانت الحياة أقسى من ذلك كنّا نبتسم أكثر
ماذا اختلف اليوم ؟
مالذي يجعل العمر رمادي الى هذا الحد
كيف أستطيع أن انسى نفسي قليلا في زحمة نفسي ؟
كيف أتأقلم مع الحياة حين ينزل بي حنين و لا يترك إلا بطلوع روحي ؟
كيف سيغسل الصباح هموم الليالي و أنا حزينة على صباح لا زلت أحمله هم ليلي
يا صديقي كيف تكون شاعر إن لم يطحنك الحزن
و تكسر واجهتك هذه الأيام وتدهس قلبك و تظل مبتسم حتى يُغّرب المساء عليك
كيف لقلبك أن لا يخاف القادم و الحاضر مرير و يسقط أصدقاء العمر ؟
ولا يبقي لك إلا زرعة خضراء تقول لك كل صباح ..صباح الأمل
كأنها تحكي كلمة من ذاكرة جدي قبل سنين عظيمة
ألا يكون الذنب مضاعف عندما تقنع نفسك أنك غير قادر على المضي أكثر
غير قادر على الحياة أكثر مالم تمنحك الحياة حياة أو مُحب أو نصف صديق يدوم طويلاً
أو بالقليل تُبقي على نبتة في رف مُقبلة على شارع وحياة و ظهرها يرمي ظل على سريرك تقول لك كل يوم : صباح الخير و نصف أمل

نُشِرت في أتصعّد ..! | أضف تعليق

يمرون و يتركون حنين ,



كيف سيكون يومي مجدداً بدون غناء حنين ؟  كيف لا أبحث مجدداً عن وجهها لأقبله عندما استيقظ و كيف ستكون مساءات أرقي دون أن تأتي هذه الصغيرة ذات أربع سنون قتلت عمري بالمحبة وهي تضع يديها على رأسي و تقرأ الحمد و الإخلاص ولبيك الله كانت حفظتها مؤخراً ثم تتبعها بقول “سألوني الناس عنك يا حبيبي قلتن راجع أوعى تلومني .! ”

ينبع مدين هادئة تناسب صمتي و تأملي و سعاداتي و أحزاني الصغيرة

نُشِرت في يمرون , و يتركون نور | أضف تعليق

“و يشف صدور قوم مؤمنين “


يا دائم الطفولة ابداً بالنسبة لي

أمسيت تنقل أخبار الموت أكثر من الحياة

خفت ذاك الصباح أن أجد اسمي ضمنهم

نُشِرت في أتصعّد ..! | أضف تعليق

زرعات


يامن و يمنى ..

صغار قلبي

قلبي ممتلئ بأحاديث تليق بكم

و ننتظر اللقاء

و أحبكم

نُشِرت في يمرون , و يتركون نور | أضف تعليق