ظل نبتة باهتة .!



و العمر يا صديقي محبوس على حزن لا يريد أن يمضي
أو يتراجع بتقدم السنين
عندما كانت الحياة أقسى من ذلك كنّا نبتسم أكثر
ماذا اختلف اليوم ؟
مالذي يجعل العمر رمادي الى هذا الحد
كيف أستطيع أن انسى نفسي قليلا في زحمة نفسي ؟
كيف أتأقلم مع الحياة حين ينزل بي حنين و لا يترك إلا بطلوع روحي ؟
كيف سيغسل الصباح هموم الليالي و أنا حزينة على صباح لا زلت أحمله هم ليلي
يا صديقي كيف تكون شاعر إن لم يطحنك الحزن
و تكسر واجهتك هذه الأيام وتدهس قلبك و تظل مبتسم حتى يُغّرب المساء عليك
كيف لقلبك أن لا يخاف القادم و الحاضر مرير و يسقط أصدقاء العمر ؟
ولا يبقي لك إلا زرعة خضراء تقول لك كل صباح ..صباح الأمل
كأنها تحكي كلمة من ذاكرة جدي قبل سنين عظيمة
ألا يكون الذنب مضاعف عندما تقنع نفسك أنك غير قادر على المضي أكثر
غير قادر على الحياة أكثر مالم تمنحك الحياة حياة أو مُحب أو نصف صديق يدوم طويلاً
أو بالقليل تُبقي على نبتة في رف مُقبلة على شارع وحياة و ظهرها يرمي ظل على سريرك تقول لك كل يوم : صباح الخير و نصف أمل

Advertisements

About شُرُوقْ مباركي

أنا إمرأة في حالة قراءة دائمة حينما لا أقرأ كتاب , أقرأ الوجوه و أصنع منها الكتب !
هذا المنشور نشر في أتصعّد ..!. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s