تهويدة .!


حبهم يتفاقم حتى يصبح موت بطئ لقلبها , صدأ رافض كما لم أعرفه ابداً كل شيء لابد أن يصبح هامشي جداً حين تكتفي منه شعوراً

ليس ما ـحتاجه وصل بقدر ما أفكر بترك كل شعور يتوسع داخلي لأنه بحاجة ليتمدد على هضبة ما و أنا شاهقة بما يكفي لأحتمل . سرعان سيأتِ الغيم و تركض ظلالها هبوطاً لداخل منفى صغير أسفلها , وما أن تعود حيثها حتى تنسى أنه ما كان هنالك مُرتفع ! ليس الأمر شخصياً حينما يخص الحياة , ستسخر مني أن أخذتها على محمل الجد حتى فيما يخص حزني / خاصتي !

صديق جيد هيَ , عندما تلتفت قليلاً لذاتك و فريحاتك الصغيرة .. يكتئب !
لا أحب لهجة الأمل في صوتك و أنت حزين , لا يؤلمني حزنك بقدر ما يأكلني قلبي على صوت الفرح المُتيبس فيك ,لا بأس عليك , إنكسر قليلاً بين يدي . أبكي كثيراً بكاؤك جميل يغوي و يفتت قلبي لأعيد إحيائي و ياسمينتك  تذبل ما تموت و ستعود الغيمات و ستركض  عن هضبتك بعد حين ..!

عانق ألمك و أبكي لا بأس عليك , وربك كل شيء سيبدو تمثيلية مملة بعد حين ..اسألني !

Advertisements

About شُرُوقْ مباركي

أنا إمرأة في حالة قراءة دائمة حينما لا أقرأ كتاب , أقرأ الوجوه و أصنع منها الكتب !
هذا المنشور نشر في أتصعّد ..!. حفظ الرابط الثابت.

2 Responses to تهويدة .!

  1. محمود الحارثي كتب:

    آلامنا كم هي مسكينةٌ .. ومنبوذةٌ مثلنا..

  2. ابكِ كثيراً ،بكاؤك جميل ٌ يغوي و يفتت قلبي ،لأعيد إحيائي ،و ياسمينتك تذبل ما تموت ،و ستعود الغيمات و ستركض عن هضبتك بعد حين ..!

    حروفك وسيمة كالطفولة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s