(3)


(1)

ليظل قلبي دافئ
قهوتي ؛
 رفيقة لا تنام
(2)
العالم المكسور يقظ
و قلبك الخائف
يفتعل موته
(3)
أبي الذي فتح
باب مدينتي
على العالم
دون أن يدري
أبكي
وحدي
Advertisements
نُشِرت في خلف حدث | أضف تعليق

الإنسان الشجرة


الوقت الذي كنت أحرض فيه أصدقائي على الحياة ، كنت انسحب منها
يتخبطني جني الصباح و يصنع مني كومة حرير قادرة على إلقاء نفسها في الهواء و لاتخشى أن تتفرق عن أصلها
تعرف يا صغيري ؟ هذا الكون هو أصلنا وكلما حاولنا أن ننسلخ عنه ظنا منّا أنه العدو انزلقنا أكثر نحو موتنا .

أمي التي تهاتفني مرة صباحا و مرة مساءا
كأنها تحقق اسطورة البدء و الختام لكل شيئ كما هي حقا فينا .

و أنت الذي اشتهي أنجبك مجددا مُطّعم بكل الحب التي انشغلت ْ تلك عنه وأنت في داخلها .

الطريق الذي كان يؤدي بك للمعهد أشبه بالطريق الذي يقودك كل يوم لقدرك ثم عندما تكتمل فيك رغبة يعود و يسحبك مجددا صوب الموت الأول الذي قدمت منه , لتعود و تكمل على سريرك تعاويذ تظنها تطرد شياطين تحوم حول روحك -التي في الأصل روحي -و تلبست رائحتك في غيابك علها توهم المكان و تدفع عنه جنون الحنين إذ قدم غير مبصر الا قلبه .. كأن القلب ياصغيري غير كافي لمواجهة الحياة

ربما كنت تثبت لنفسك لا أحد سيحاسبك على خروجك عن النص و أن السماء غافلة في إعداد خُططها علها تجد مخرج للقبور التي مازلت مفتوحة و تنادي الأحياء والشهداء دفعة واحدة و تدفنا قبلهم  فيها .
كل مرة كنا نردد – تأتي كيفما تأتي – و ننام كما لو أنها المرة الأولى واجهنا فيها الحياة كانت اليوم .أدركنا فيما بعد أننا كنّا نُعيد رونقها ابتداءاً من وهم صغير لا بأس بتغذيته و جملة أصغر لا بأس أن تنضج فينا بدفئ و إنتهاءا بواقع نرفض فيه إلا أن نكون و نصمد و نباشر أحلامنا من – مترو- صغير يأخذك أنت من طرف المدينة و يبتلعني أنا و تضيع أنت فيه
لنجد أنفسنا أمام الصباح و مفارق طُرق و زحمة حياة و الإحتمالات المفتوحة على لا شيئ و كل شيئ .

تسقط الأوجاع يا صغيري و تظل المحبة عبر السنين تفتح في القلب مليون احتمال و احتمال
قلوبنا هذه التي لا تحمل النقيضين دفعة واحدة مهما كابرت
لكنها تفعل مع ثانيتن تركضان خلف بعض ولا تصلان
نحن الذين ماعشنا داخل وطن و لا خارجه
علقنا مع أرواحنا في أصغر مساحة من شيء يُشبه الوطن
كظل التبس بصاحبه و كلما اُزيحيت شمسهُ ظل واقفا

ما يوجعك اليوم أكثر من نار تُضرم عمداً في كيان شجرة ؟
– أنا لا شيء آخر .

نُشِرت في أتصعّد ..! | أضف تعليق

ذاكرة صورية


 

أحمر شفاه ضحكات
أدخنة متصاعدة , ثرثرة نسوة
مشاهد متكررة..
و ملل من كل شيء !
ثمة ضوء في وجه تلك ا لعجوزفي آخر الممر
مسبحة تحف بها صغيرها بالدعوات  تتمتم و تبسمل
نبتة مزوية في ظل مهمل تكاد تخضر وما استطاعت ,
الضوء لا يصل !
موسيقى همجية يرقص الجميع لها طرباً تغلف المكان
وتدخله في غيمة لا صدى لها .!
النوافذ مُشرعة و الحزن مُتدلي رغماً عنها
القلب ممتلئ بالعثرات
و
الخيبات حديث لا يـُحدث به في عُرفها
فتصمت /ألماً .
تَذكر مرة كتبت ” نكتب على جباههم و يركع بنا تداركاً ” ,
و تبكي .!
الفرحة تعلو يا نور, تعلو و تعلو ,
تخفي أي دمعة هاربة ,
و تصغر هي /قلباً ..
وتضيق .!
لست أنا من كان يضحك ولست أنا من يبكي حينها ,
أنا العجوزة في آخر الممر ,
أنا المِـسبحة في تلك اليد المتنغصة ,
أنا تلك العروق المخضرّة في يدها السمراء .!
أنا البسملة و التمتمات !
و أنا اللاعمل في حضرة كل شيء
العين التي تراقب من بعيد
أنا الضوء في وجهه
ومرآتك !
انا الغاضبة و الضجرة التي تريد
أن تأؤي لموتةٍ صغرى
تفصلها عن الجميع /حُلماً ..
ولا تهتم !
___
لنفسي :
النص نُشر قبل عامين في مجلة رؤى قسم الأدب
نُشِرت في خلف حدث | أضف تعليق

هُنا منعطف


لأن النصوص الصغيرة التي تدور من قلبي لرأسي ثم للكيبورد ألقيتها على المواقع الإجتماعية و بما أن المواقع الإجتماعية لا تعطيني الدفئ الطويل الأجل الذي أنتظره كما يفعل هذا الركن القصيّ

أعود و أحتفل بعيد أرضي القادم من أوضتي الصغيرة بعد تفويت رحلة من أحد مطارات أرضي العزيزة

لأني مواطنة بدرجة أقل و لا أحمل فتيامين واو في جيبي , قررت أن أمنح مدونتي وقتي و أعيد كتابة كل فكرة تستحق دارت في قلبي هنا مجددا وان لم يكون لها قارئ

علّ هذه المدونة بعد حين تكون أكثر من موقع افتراضي

نُشِرت في خلف حدث | أضف تعليق

قراءات في العزلة و الإعتزال


الأمل و السلام

الأمل و السَلام

من الجميل الذي ذكره د.عبدالله الغذامي في القبيلة و القبائلية ماحلل سلوكي الأشهر الأخيرة في حالة الذهاب الدائم التي أمارسها وانغلاقي على ذاتي أو على محيط ضيق جدا الى أن أهرب مجددا إلى ذاتي بطريقة متطرفة. فيما قال الغذامي من عودة البشر إلى الطائفية والقبائلية والأوصولية الدينية في وقت انتشر فيه العلم والثقافة كعلاقة عكسية غير مبررة لأول وهلة ; يحلل هذا بإنفتاح الإنسان على عصر العولمة و انكشافه علي كل طبقات المجتمع العليا من قادة ومسؤولين   و ساسة و تجلي عدمية موقفهم أمام مخاوف الشعوب من الحروب  و الأمراض فتاكة و الكوارث الكونية  , و بيد خاويتين أمام كل ذلك قرر الفرد العودة للوهم  وطرف الحبل الأول كنوع من الحصول على الأمن والإستقرار عن طريق  تعصبه  للحزب والقبيلة و الأصوليات الدينية ، و بهذه النتيجة توَصل إلى  أن : كل انفتاح يقابله مزيدا من النكوص .

 

على الجانب الموازي في حل شفرة  مايحدث معي و كثيرين أعرفهم أستطيع أن أسقط الأمر على قضية فردية و تحليل حالة الهروب من المواقع الإجتماعية كتويتر والفيس بوك و ربما المدونات حتى وإن كانت الأخيرة أقرب للعزلة . عندما كنا نجد قليل من القضايا تعالج عبر تواجدنا وكثير منها تُستهدف بنوايا غير مطالبينها  وتأخذ منحنيات مرهقة نفسيا بقدر و إيماننا بما نفكر ونفعل ونطالب . على الجانب الاخر نقرأ وندوّن الأفكار لأنفسنا حتى بشكل مقتضب أحيان وبشكل مطوّل أحيان تماشيا مع الأحدث في حياتنا و الدراسة وقلة صبرنا كأي قارئ عربي في هذه الفترة بحيث أصبح يريد معلومة مُركزة ومختصرة  لينتقل للآخرى ليكنز أكبر قدر من المعلومات ليستطيع إيجاد تحليل ولو شبه حقيقي  للظرف ولطارئ لحظي غير شكل التاريخ ليعود و يُعبر عن سنين كبت طويلة عمرت بداخله سواء من مخاوف سياسية أو اجتماعية . هذا و كان الأكثر يعود كمردود سلبي على المشاعر والحياة  في أحيان كثيرة كما البعض من اعتقالات و قتل أو وسم المجتمع له و نبذهُ لفكرة  طرَحها و تصنيفه ضمن فكر معين , فكل دولة بحسب سياسية مواجهتها لهذه الفترة العلقم علىنا جميعا كحاكم ومحكوم 

 

 وفي فوضى الحياة السريعة نضطر أن نعالج أكثر من شعور سلبي دخيل علينا بتنوع مصادره و أسبابهُ داخلية وخارجية كتأثير الثورات علينا مثلا و موجة الطاقة المتناقضة التي باعتقادي لن نتخلص منها قريبا ابدا و ارتباط بدء مرحلة بإنتهاء آخرى أو انتهاء آخرى لتبدأ في مطالب وحريات في منطقة آخرى وبطريقة آخرى ,  كل أحلامنا و مطالبنا كإنسان بالحرية و الكرامة التي خُلطت بالدماء والشهداء والاعتقالات والقتل العشوائي الذي يمارس الان في سوريا إنموذجا أو طاقة الغضب العارمة في كافة مصر و الإنقسامات على بقية الخارطة أو التهميش والتدليس الذي يمارس على مسافة ليست بعيدة عنا أبدا كان لابد أن يشوب بعضنا هذه الحاجة للإنتفاض و الآخر الخاوي إلا من فعل الكتابة و الكلام للعزلة و الإنطواء في ظل عالم يزيد شهيداً  من أجل الإنسانية مع كل  رمشة عين ولا يحسن دونه شيء ملموس !

هذا يفسر انخراطي وآخرين في مجتمع صغير جداً كالباث –path-  و اقتصارنا على عائلة وهمية أفلاطونية من صنعنا توفر لنا حاجتنا من التعبير و مشاركة  أفكارنا و أحلامنا وحياتنا البسيطة . فتكوّن هذا المجتمع الصغير من عناصر قليلة جداً وهي  مصنفة بحيث تصنع مجتمع متكامل في وجود عدد محدود من الأصدقاء المقربين و فرد عائلي و بقية العلاقات -المُبحبحة- أي التي لا صلة شخصية لنا بهم  لكن نوع من إكمال تكوين مجتمع مثالي – وهو بالطبع لا يكون- وضيق في الاخر, وضيق هي الكلمة المفتاحية في هذه المرحلة التي تتسم بالسرعة لمحاولة حدها والتحكم بها  و كنوع من الانفصال عن المجتمع الكبير بعد الضرر النفسي الخفي الذي كونهُ حولنا سلبيات الحركة المفاجئة و السريعة والمفصلية في المجتمعات  , والشعور بأننا عالقين في فترة

و من قــَبلها  سلبيات الجمهرة القليلة والكثيرة حولنا – إذ ان المواقع الاجتماعية في فترة تجعلك على منصة أعلي ممن حولك ثم يبدون بالثقة بك لميزة رأوها فيك سواء كانت حقيقة أو وهمية خُلقت مع حاجة الآخر الأقل بشخص أو فكرة يؤمن بها كطوق نجاة ثم استجابتك دون وعي كامل و تحملك مسؤولية ذلك ثم فترة الضغط التي تنتهي بالإنسحاب لحاجتك أنت أولا للتأسيس أو لإكمال التأسيس إذ ان بئر العطاء قارب على النضوب .

ثم فكرة لابد من طرحها وهي الأعداء المجهولين – العابرين- بلا أسباب حقيقية غير الإختلاف غالبا أو أمور لم تتجاوز مع أنفسهم كما أعتقد و ليس بمُستغرب حقيقة بما أنهم مرحلة ضمن دائرة كاملة في حياة -أي- شخص حقيقي الوجود .

بالعودة لفكرة الغذامي أضاف – أن تعرف يعني أن تكره -وهو صادق , هذا و في المقابل تقفز في ذهني عبارة لليوناردو دافينشي يقول : كلما عرفنا أكثر أحببنا أكثر .

الحياة لا تنتهي بطرف جملة وحيدة و كذلك لا تبتدأ ببداية آخرى , لكن تمام الحياة أن يلتقي النقضين في القلب ويجد لهما مستقر وفكرة للحياة

 : وتلمع في رأسي جملة حفظتها من معلم قال لي منذ زمن

 .كن أنت ..ظل نفسك .. ظل ذاتك ..اصنع الكون .. وحرك الفلك

 الحياة مع الاخرين طيلة الوقت لا تدع لك نفس 

كما أنه لا خير في عزلة لا ننجب فيها أنفسنا

وبكلتاهما تكتمل الصورة اليوم .

 

 

نُشِرت في خلف حدث | أضف تعليق

ما لا يُقال .!


أفكر بكل ما لا أقوله لنفسي

لهروبي من قادم معتاد
لصوت مارسيل
لضحكات طوقا الياسمين لقلب خالتهم
للثامن من مارس مجددا
لما ابتدأته قبل سنتين
لما سأنهيه
للنص
الذي سأعاوده
ومرّ عليه الحول
ونضج كثيراً
ليكون خاتمة لكل سوء
ليقول بالإيمان
لأعاتبك بمحبتي
لأنظارك بالإيمان في قلبك
لعقلك الذي يُكذبني
لداخلك الذي لا يستطيع إلا يصدق معي
لأمي التي تغضب مني كثيراً
لأمي التي تحبني بلا قيد
للقادم الذي ألتف عليه
واصنع منه أيامي
للعصفورية وغازي يطلان من كتاب
على حياتي
و باص يصبح جنّة مجانين
أنا ثالثهما من خلف كتاب

ومارسيل يغني :
سَلام عليك .

كيف حال نورك كل يوم ذهبتهُ ؟

نُشِرت في أتصعّد ..! | أضف تعليق

مدخل 4 : وهم العَودة


Salvador Dalí Salvador Dalí - سلفادور دالي  Salvador Dalí - سلفادور دالي

صباحي حمام

كقلبك مُتعب ومُتعٍِب
وما يكلّ سفر للسماء

كمقطوعاتك وصلواتك
لا تتم
وما تتوقف

كعلبة سجائرك
على الرف
تعد بالهجر
وما انتصر إلا وصلك

كصندوق خشبي
كل حين
استبدلتهُ بآخر
لتُوهم الوقت بالمضي
والزمن ألا يتكرر
على ذاكرة مشتركة
بينك وبين ورقة .!

نُشِرت في أتصعّد ..! | أضف تعليق