يا دائم الطفولة ابداً بالنسبة لي
أمسيت تنقل أخبار الموت أكثر من الحياة
خفت ذاك الصباح أن أجد اسمي ضمنهم
يا دائم الطفولة ابداً بالنسبة لي
أمسيت تنقل أخبار الموت أكثر من الحياة
خفت ذاك الصباح أن أجد اسمي ضمنهم
كلما كبُر الحلم انحنى ظهري و استقامت روحي كثيراً .
نحن ما ركضنا في الشوارع كأطفال الأرض فكيف أصافحك ؟ نحن ما تقاسمنا خبزاً مع الجارة فكيف أصافحك ؟ نحن ربى فينا الخوف في الضلوع قبل أول نبض فكيف أصافحك ؟ صباحنا كان منكفئ علينا متكئ على أمنا و مبحلق في أشيائنا الصغيرة فكيف أصافحك ؟ مسائنا ينتهي بعد ثالث نجمة تتصعّد في السماء هذا الليل .. ما نعرفه لا نسكنه فكيف أصافحك ؟ تلك الرفوف وجدت لإتكاء الكفوف و الأتربة تلك الكتب ما نعرفها ما نسكنها فكيف أصافحك ؟ نحن ما ركضنا بين الحارات ولا طلبنا العيد من الجارات فكيف أصافحك !؟ هذا الوجع ,, مألوفُ مألوفُ لما أصافحك !؟
تعبوا يمارسون كل الأدوار في حياة أنفسهم .. الدائرة لم تكن موصولة في كل آخر محطة وجب عليهم القفز والعودة بساق مبتورة كم ساق كنّا نملك في كل ساق ؟ يا صديقي ذكرني ذاكرتي متشعبة أكثر مما يجب و أطرافنا مبتورة
This gallery contains 1 photo.
الليل ستّار يا أبي , وعيوننا مبحلقة الى ما منتهى و قلوبنا وجلّة و أنفاسنا مترقبة لعابر سبيل أخذ منّا نهارنا مرة و مضى يا أبي , أيستيقظ الموتى ؟ يا أبي , ان حكينا لهم يسمعون ؟ و لأنفاسنا … Continue reading
تشدين علي يديّ
ترين في المقل هتان
يخشى أن يسقط فيغرقنا ..!
أتحسس الأطراف ..لستِ باردة
دافئة كما لو كنتِ وحدك ..ليلة حب ّ
أقبل الكفوف و باطنها
قليلا من الرائحة ..غسلت هذه الأماكن رائحتكِ وراحتي معها
كيف لا أبكي حين تتألمين أكثر ؟
علميني كيف أصمد وصلواتي لا تسقط ! اخبريني لما أبواب السماء مُغلقّة بين الندائين ..!
وعلمي الليل فيّ أن لا يستيقظ على كفوفكِ البيضاء
يبكونكِ مرة رغم الإلتصاق و أبكيكِ كأمي و حاضنة طفولتي ومستقبلة دعواتي و المتغرب من أيامي
بالله عليكِ لا تبتعدي أكثر ..متغرب هذا العمر دون شيء ..وما يجمعنا به إلا بعض دنيا و إلاكِ .!
أأقرأ عليكِ الشعر ؟ سألتُكِ ..
تفزعين تتخوفين تطالبين بصلواتكِ المعتاد.. تخشين عليّ من شر النفوس تقولين .. “خبئي هذا المتاع ” . .!
أضحك كثيراً رغم وجعنا و أغص ..أرادوكِ عن غادة في حقيبتي و أحكي لكِ حكايا المنافي و الأوطان العربية التي ترفضنا
و أرض الزيتون و اقتراب المعاد و نهايات ترحال ما ينقطع … فتنامين ..
أرتلتِ عليكِ الإخلاص ؟
كيف يخلص هذا الألم لجسدك يابنت الأرض ..
أبظنكِ كنت تتألمين معها دون أن تدركين ويدركون ..!
وكيف يتوسع فيكِ هذا الألم على حين التفاتة قصيرة منّا لسنة رادوتنا عن شهوة حلم ..!
كيف لا أبكي حتى لا تتألمين أكثر ؟
طويلة هيَ الأيام يا عين الدنيا
طويلة حد أن القلب بدى يتجلى للأعين
شائب منكسر ملتف على ذاته
يتعبني أنهم يتضامنون في الحزن أكثر ..يتعبني أن لا يجمعنا الفرح كما يشد على وثاقنا هذا الغراب الذي ألف حاناتنا
ماذا لو ما ظّل إلا هذه الأفراح ؟
وماذا لو استهلت نهاياته ..وسراب مطالعها بدت في الأفق حقائق ما تذوب شمسها
أما كنّا سنلتقي !؟
علميني كيف أتحدث لأحدهم عندما تغزو الأيام ..وعلميني كيف تتضامين مع الله علينا
ولن أبكي ..أعد !
14 مايو 2011