في 19 أبريل خطر على بالي كثيراً أن ابتلع النور و انجب الأنبياء …
أن أقف على منارات المساجد و أغني السَلام ..
أن أسكن الكنائس و أرتل لهم سورة الإخلاص ..!
أن أقف في ساحات الحرية و أبكي الثوار و ألعق بقايا الدماء بطرف ثوب عاجي و أخبئه لليالي الحزينة ..
يأتِ على بالي أن أصفع المغطرسين
و أمزق حداد الجبناء ..!
يخطر على بالي حقاً ان ابتلع النور و انجب أنبياء ..!
(1)
التفاصيل التي يخلقها ظل نورك لا تراعي أسباب الحياة أو الموت
ثمة شيء مثل البرزخ و نعيم مقيم يتمدد و ما ينتهي إلا بمطرقة الواقع ..!
الحياة تألفني و أتفهم بدوري ألغازها و هذا يجعلني أقرب للغباء و للسعادة و للخطوط الأخيرة ..!
يومها رقصت كثيراً وحدي كغجرية و أغازل نزار في قبره :
“عصفور قلبي
نيساني
يا غابات الزيتون
لحدود الشمس ارميني
و زد ..! “
اسحب الصوت و أراقص الموسيقى
تسقط الموسيقى و أظل أنا محلقة في الهواء ..!
تنتهي الموسيقى و الشمس ما أرى ,
أخذ بعضي و اختبئ تحت الغطاء .. و اعكتف أمجد الله ..!
و أقول :
كل عام و أنا خارج السرب الأعمى أُحلق ..
كل عام و أنا خارج السرب الأعمى أُحلق .. كل عام و أنا خارج السرب الأعمى أُحلق ..
(2)
أوشوش ذاتي أمنية :
لا تكفي عن إنتظار الحياة , لأن بداخلنا شيء يموت إن فعلنا
فأنام تلك الليلة
واقرر ألا استيقظ ..
(3)
في السرب الأعمى / ربما و خارجة
لي أحبّة عكفت يوم أفكر كيف لي أن أحبهم كما يستحقوا
وماذا أفعل بهذه المحبة التي تزيد سعادتي سعادة و حزني أضعاف !
لكل اللذين صنعوا ميلادي وانا ماعدتُ احتفل بي , وجعلوا من عيدي أيام تقاسموها ليزهر ياسمين القلب
لأني أحبكم .. كل عام و شعرتي البيضاء نائمة بعيداً عنكم و أقرب لقلبي ..

باذخة كما يجب أن تكون .. !
تستحق أن ترتل ..!
ألهمتني شيء فقط الآن
شكراً